سكان ليو ا
اعتمدت المنطقة في الماضي بشكل أساسي على أربعة عناصر رئيسية ، مهمة جداً للسكان الأصليين في واحة ليوا. وهي المياه ، والتمر ، والجمال وصيد اللؤلؤ.
لا تقع ليوا على الممر التجاري كما تشير بعض المصادر , لكنها كانت موطناً للعديد من القبائل البدوية لوفرة المياه ولقربها من أبو ظبي والعين , المعروفة حينها بالتجارة وبكونها مكاناً ترتاح فيه القوافل القادمة من عمان.
وقد أدى تطور صناعة البترول , بالإضافة إلى أمور أخرى , إلى تضاؤل حاجة العائلات البدوية للسفر بين شاطئ البحر وصحراء ليوا.
وقد حرصت الحكومة على تحديث حياة شعب ليوا وتشجيع المراكز السكانية كمدينة أبو ظبي على التطور بشكل مدروس.
اليوم وبينما تسهل التقنيات القدرة على التواصل والاتصال , يستعمل البدو في أغلب الأحيان سياراتهم بدلاً من الاعتماد على الجمال فقط. ومع ذلك فإن ليوا ما زالت محافظة على تقالبيدها وعاداتها غير متأثرة بالنهضة الإقتصادية التي تعيشها البلاد